تفاصيل (نواكشوط) – استغرب وزير الشؤون الإسلامية السابق، الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، عدم رد العلامة محمد الحسن ولد الددو على تصريحات الدكتور أحمد الريسوني بشأن موريتانيا، معتبرًا أن صمته عن تلك التصريحات «أمر مستغرب وغير مقنع».
وقال ولد أعمر طالب، في تدوينة نشرها اليوم الأربعاء، إن العلاقات العلمية والعملية التي تجمع الددو والريسوني، باعتبارهما من قيادات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تجعل من رد الددو على زميله أمرًا ذا أهمية خاصة، مؤكدًا أن الولاء للوطن فوق كل اعتبار.
وأضاف أن رد السلطات العليا وهيئة العلماء الموريتانيين على تصريحات الريسوني لا يسقط عن الددو، بحسب تعبيره، واجبه الشرعي والوطني في الرد على ما وصفه بالإساءة المستفزة لبلاده.
وأشار الوزير السابق إلى أن الددو سبق أن رد على الريسوني في قضية «صفقة القرن»، متسائلًا عن أسباب صمته إزاء ما اعتبرها إساءات متكررة ومتعمدة لسيادة موريتانيا وكرامتها.
وأوضح ولد أعمر طالب أنه حاول الاتصال بالددو عدة مرات لمعرفة موقفه أو تنبيهه، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه، ما دفعه إلى التعبير عن رأيه الشخصي علنًا.
وختم تدوينته بالتأكيد على أن «الحق أحق أن يتبع، وموريتانيا أكبر منا جميعًا»