قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن مستوى المديونية الخارجية لموريتانيا يبلغ نحو 32%، معتبرًا أن وضعية المديونية في البلاد أفضل من وضعية عدد كبير من الدول الإفريقية.
وأوضح ولد أجاي، خلال جولة ميدانية للاطلاع على تقدم المشاريع التنموية في نواكشوط، أن البلاد تعبئ مواردها لتمويل مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن التمويل المحلي يمثل جزءًا مهمًا من الاستثمارات الجارية.
ودافع ولد أجاي عن اللجوء إلى القروض لتمويل بعض المشاريع، مؤكدًا أهمية توظيف التمويلات في إنجاز مشاريع تنموية تعود بالنفع على المواطنين، في سياق الرد على المخاوف المتعلقة بتحميل الأجيال المقبلة أعباء الديون.
وأضاف أن المشاريع التي اطلع عليها الوفد تعكس قدرة موريتانيا على تعبئة مواردها وتمويل استثماراتها، مستشهدًا بمستوى المديونية الخارجية الذي قال إنه يضع البلاد في وضعية أفضل من عدد كبير من الدول الإفريقية.