قال النائب الداه صهيب إن التجربة السياسية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تواصل التقدم “بثبات”، رغم ما وصفه بـ”الضجيج” الذي يرافقها، مشيرا إلى أنها تقوم على مقاربة تدريجية توازن بين الإصلاح والاستقرار.
وأوضح ولد صهيب، في مقال جديد، أن موريتانيا اختارت منذ بداية المأمورية نهجا “عقلانيا” في إدارة المرحلة، يرتكز على تحصين المؤسسات ومعالجة الملفات ذات الأولوية للمواطن، مع الحفاظ على الاستقرار السياسي.
وأضاف أن هذه المقاربة مكنت من تحقيق تقدم في عدد من المجالات، من بينها تعزيز الحضور الدبلوماسي للبلاد، وتطوير البنى التحتية والخدمات الأساسية، خاصة في قطاعات المياه والصحة والتعليم.
وأشار إلى أن ما وصفها بإصلاحات الحكامة ومكافحة الفساد تعكس توجها نحو ترسيخ المساءلة، إلى جانب اعتماد مقاربات مرنة في إدارة الملفات الاقتصادية، مستشهدا بطريقة معالجة ملف جمركة الهواتف.
واعتبر النائب أن السياسات الاجتماعية، خاصة الموجهة للفئات الهشة، تظل ضمن أولويات العمل الحكومي، مؤكدا أن تقييم التجربة يجب أن يستند إلى ما تحقق ميدانيا، لا إلى الخطاب السياسي.
#تفاصيل
#موريتانيا