أدانت وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية مقتل مواطنين موريتانيين داخل الأراضي المالية، معربة عن تعازيها لذويهما، ومنددة بما وصفته بالاعتداءات المتكررة على أرواح وممتلكات المواطنين في تلك المناطق.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن المعطيات الرسمية، كما وردت في بيان الجيش، تثبت أن الحادثة وقعت داخل الأراضي المالية، داعية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلطات الإدارية والدبلوماسية، خاصة فيما يتعلق بالتنقل والانتجاع خارج البلاد.
وذكّرت بأنها سبق أن أصدرت تعميما يمنع الانتجاع داخل الأراضي المالية، مع إطلاق حملات تحسيس لحث المنمين على تفادي التوجه إلى المناطق غير الآمنة، حفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم.
وأشارت إلى اتخاذ إجراءات لتعزيز اليقظة على الحدود، من خلال إنشاء لجان قروية مزودة بوسائل اتصال، لرفع مستوى التنسيق والرصد في المناطق الحدودية.
كما أوضحت أن وضعية المراعي داخل البلاد “جيدة”، وأن الحكومة شرعت في تنفيذ برنامج لحفر الآبار في المناطق الرعوية، للحد من تنقل المواطنين نحو الخارج.
ودعت الوزارة الأحزاب السياسية والفاعلين إلى التركيز على التوعية وتجنب استغلال الحادثة سياسيا، مشيرة إلى أنها استدعت رئيس حزب “تواصل” للتنبيه إلى أهمية تعبئة المواطنين للالتزام بتوجيهات السلطات.
#تفاصيل
#موريتانيا