قال مستشار الوزير الأول هارون إديقبي إن عملية “عون” تمثل أكبر عملية اجتماعية من نوعها في موريتانيا منذ الاستقلال، سواء من حيث حجم المستفيدين أو طبيعة المكونات التي تتضمنها.
وأوضح إديقبي، خلال مقابلة مع قناة الموريتانية ضمن برنامج “أبعاد الخبر”، أن العملية تتميز أيضا بطابعها النوعي من خلال اعتمادها لأول مرة على الحلول الرقمية في إيصال المساعدات إلى المستفيدين مباشرة، دون الحاجة إلى التنقل أو الوقوف في الطوابير.
وأضاف أن هذه الآلية تضمن وصول الدعم للمواطنين “بطريقة كريمة ولائقة”، تحفظ كرامة المستفيدين وتجنبهم الوساطة والإجراءات التقليدية، مشيرا إلى أن المبالغ المالية وصلت إلى المستفيدين فور إطلاق العملية.
وأكد أن اختيار المستفيدين تم وفق معايير محددة عبر السجل الاجتماعي الذي يتم تحيينه بشكل دوري لضمان استهداف الأسر الأكثر احتياجا.
وكشف أن نحو 136 ألف مستفيد تلقوا التحويلات المالية في الوقت نفسه بمجرد إعطاء رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إشارة انطلاق العملية، معتبرا ذلك دليلا على فعالية المنظومة الرقمية المعتمدة.
وأشار إديقبي إلى أن العملية نفذت بتنسيق بين المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” ومفوضية الأمن الغذائي وعدد من الشركاء، مؤكدا أن استخدام الحلول الرقمية لأول مرة شكل أحد أبرز ملامح العملية.
واعتبر أن تسمية “عون” لم تكن اعتباطية، بل تعكس هدف البرنامج باعتباره عونا للمواطن في مواجهة الأعباء المعيشية، وعونا للدولة في تعزيز الحماية الاجتماعية والوصول إلى الفئات المستهدفة.
#تفاصيل
#موريتانيا