دعا الوزير الأول المختار ولد أجاي إلى تبني مفاهيم جديدة في ممارسة العمل السياسي، تقوم على الإخلاص للوطن، وتحمل المسؤولية، والقرب الحقيقي من المواطنين، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الأساليب التقليدية في العمل السياسي.
وقال ولد أجاي، في كلمة ألقاها خلال الحفل الذي نظمه حزب الإنصاف احتفاء بالذكرى السابعة لتنصيب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، إن “الصورة التي كانت تمارس بها السياسة أمس ليست هي المناسبة لممارسة السياسة اليوم، ولن تكون مجدية خلال الخمس سنوات المقبلة أو العشر سنوات”، مضيفا أن الوقت قد حان لاستيعاب متطلبات المرحلة الجديدة.
وأوضح الوزير الأول أن السياسة ينبغي أن تكون بابا للتضحية، وبابا لتحمل المسؤولية، وبابا للقرب الحقيقي من المواطن، مشددا على أن جوهرها يتمثل في أن “القلب لا يخفق إلا للوطن، ولا يخفق للأمور الأخرى الجانبية”.
وأضاف أن ترسيخ هذه القيم من شأنه أن يسهم في الحفاظ على البلاد وتعزيز تماسكها، وأن يمكّن الفاعلين السياسيين من أداء مسؤولياتهم على الوجه المطلوب.
وأكد الوزير الأول أن ممارسة السياسة بهذا المفهوم هي السبيل إلى خدمة الوطن، وأن يكون الجميع عند حسن ظن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.