أظهرت الزيارة التي أداها الوزير الأول السنغالي، عثمان صونكو، إلى نواكشوط، والزيارة التي سيبدأها الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد اجاي، إلى داكار يوم 8 من الشهر الجاري، تشابها في تركيبة الوفدين الوزاريين المرافقين لرئيسي حكومتي البلدين.
فقد رافق الوزير الأول السنغالي خلال زيارته إلى موريتانيا وفد وزاري ضم قطاعات حكومية محورية، شملت الشؤون الخارجية، والداخلية والأمن، والطاقة والبترول والمعادن، والبنى التحتية والنقل، إضافة إلى الصيد والاقتصاد البحري.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الوزير الأول الموريتاني سيزور السنغال على رأس وفد حكومي موسع يضم قطاعات سيادية وخدمية، من بينها الشؤون الخارجية، والداخلية، والطاقة والنفط، والمعادن، والصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، والتنمية الحيوانية، والتجهيز والنقل، إضافة إلى القطاع المكلف بالأمانة العامة للحكومة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات التعاون والتنسيق بين موريتانيا والسنغال، في سياق الحركية الدبلوماسية المتبادلة بين البلدين.