أكد الرئيس إيمانويل ماكرون أنه يعمل منذ وصوله إلى قصر الإليزيه عام 2017 على "إعادة بناء" العلاقة بين باريس والقارة الأفريقية، عبر قطيعة مع ما وصفه بالمنطق الموروث من الحقبة الاستعمارية.
وشدَّد ماكرون، في وثائقي جديد بعنوان "فرنسا-أفريقيا: الطلاق" بثته الجمعية الوطنية الفرنسية، على أن "ثلاثة أرباع" سكان أفريقيا لم يعيشوا تلك مرحلة الاستعمار.
وأوضح أنه يسعى إلى تجاوز علاقة قائمة على الماضي، مع الاعتراف بوقائع التاريخ، دون أن يكون ذلك في إطار "توبة" أو "اعتذار جماعي".
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه أنهى تدريجيا ما تُعرف بالأنظمة ما بعد الاستعمار، مؤكدا أنه يتحمل تبعات هذا القرار رغم ما يثيره من انتقادات.