أقرّ رئيس بعثة حزب الإنصاف إلى ولاية گيديماغه، محمد محمود ولد عبد الله، بوجود صعوبات تنظيمية يواجهها الحزب على المستوى المحلي، معتبرا أن الاعتراف بهذه التحديات يشكل مدخلا أساسيا لمعالجتها ووضع سياسات واستراتيجيات أكثر فاعلية.
جاء حديث ولد عبد الله خلال نقاش جمع بعثة الحزب بمناضليه في مدينة سيليبابي، حيث استمع إلى مداخلات عبّرت عن جملة من الإشكالات المرتبطة بواقع العمل الحزبي، من بينها ضعف تأثير الهياكل التنظيمية مقابل الحضور القوي لبعض الفاعلين المحليين.
وأكد منسق البعثة أن هذه المعطيات سيتم رفعها إلى قيادة الحزب، في إطار تقييم داخلي يرمي إلى تطوير الأداء التنظيمي وتعزيز حضور الحزب ميدانيا، مشددا على أن تجاوز هذه الصعوبات يتطلب مقاربات جديدة تقوم على تفعيل الهيئات القاعدية وربطها بشكل دائم بالقواعد الحزبية وبالقيادة.
وأوضح أن اللقاءات خُصصت أساسا للبحث في آليات عملية تُمكّن من تحديث وتجديد الهيئات القاعدية، ومنحها دورا مستمرا وفاعلا، بما يسمح ببناء تنظيم حزبي أكثر تماسكا وقدرة على التفاعل مع محيطه السياسي والاجتماعي.
ويأتي هذا النقاش ضمن سلسلة لقاءات تنظمها بعثات حزب الإنصاف في عدد من ولايات الداخل، بهدف تشخيص واقع الحزب ميدانيا، والاستماع لانشغالات مناضليه، والعمل على بلورة حلول تنظيمية تستجيب للتحديات المطروحة.
#تفاصيل
#الوطن_بكل_تفاصيله