أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن قمة الحكومات، رغم أنها ليست بحجم منتدى دافوس، استطاعت أن تفرض نفسها كمنصة عالمية مهمة للنقاش حول قضايا المستقبل، بفضل الحضور الدولي الواسع ودقة القضايا المطروحة، مشيداً بالدور الذي تلعبه دولة الإمارات في تنظيم واحتضان مثل هذه الفعاليات الدولية.
وأوضح ولد أجاي، في تصريح على هامش مشاركته في القمة، أن تنظيم هذا الحدث في دولة عربية، وبالأخص في دولة الإمارات، يعكس رؤية قائمة على الفكر والتخطيط الاستراتيجي، مؤكداً أن نجاح القمة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل منهجي واستشراف واعٍ للمستقبل.
وأضاف الوزير الأول أن مشاركة موريتانيا في القمة تندرج في إطار دعم الأشقاء في الإمارات، والاستفادة من التجارب المعروضة وتبادل الخبرات، مبرزاً استعداد بلاده لتقاسم تجربتها الوطنية، وما توفره من فرص استثمارية، إلى جانب ما تنعم به من استقرار وثقة في الشراكات الدولية.