الوزير الأول يستعرض حصيلة تنفيذ مكونتي الماء والكهرباء

استعرض الوزير الأول المختار ولد أجاي، مساء اليوم الأحد، حصيلة مرحلية لتنفيذ مكونتي الماء والكهرباء ضمن برنامج تنمية مدينة نواكشوط، وذلك في تدوينات نشرها عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الوزير الأول إن تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني “طموحي للوطن” يتواصل، مؤكدا أن الدولة تعمل على احترام التزاماتها ووضع المعلومات المتعلقة بالبرامج التنموية بشفافية في متناول المواطنين، بما يتيح لهم متابعة تنفيذها وتقييمها.

🚰مكونة الماء

وأوضح الوزير الأول أن العاصمة نواكشوط كانت تعتمد على مصدرين رئيسيين للمياه هما آفطوط الساحلي بطاقة تقارب 150 ألف متر مكعب يوميا، وحقل إديني بنحو 45 ألف متر مكعب يوميا، أي ما مجموعه 195 ألف متر مكعب، في حين تصل الحاجة اليومية للمدينة إلى نحو 220 ألف متر مكعب، ما يعني عجزا يقارب 25 ألف متر مكعب يوميا.

وأشار إلى أن هذا العجز يتفاقم خلال موسم الخريف بسبب مشكلة الطمي التي تؤثر على إنتاج آفطوط الساحلي لمدة ثلاثة أشهر تقريبا، إضافة إلى محدودية شبكة التوزيع ومحطات الضخ، وهو ما كان يعيق إيصال المياه بشكل متوازن إلى مختلف أحياء المدينة.

وأكد أن الحكومة، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، اتخذت سلسلة إجراءات لمعالجة هذه الإشكالات، من بينها حل مشكلة الطمي خلال سبعة أشهر بتمويل من الميزانية العامة، وإعادة تأهيل أربع محطات ضخ في عين الطلح والميناء ولكصر وتوجنين، إضافة إلى مد مئات الكيلومترات من الأنابيب.

كما أشار إلى بدء أشغال توسعة حقل إديني لرفع إنتاجه من نحو 40 ألف متر مكعب إلى 100 ألف متر مكعب يوميا، على أن يبدأ الضخ قبل نهاية شهر أغسطس المقبل، إلى جانب توسعة مشروع آفطوط الساحلي ليرتفع إنتاجه من 150 ألف متر مكعب إلى 225 ألف متر مكعب يوميا.

وقال إن هذه المشاريع ستجعل موسم الخريف المقبل مختلفا عما عرفته العاصمة في السنوات الماضية، مضيفا أن تأمين احتياجات نواكشوط من مياه الشرب أصبح ممكنا في ضوء الأشغال الجارية.

وفي سياق متصل، أعلن الوزير الأول انطلاق الأشغال الفعلية في مشروع الصرف الصحي لمدينة نواكشوط، بكلفة تتجاوز 70 مليار أوقية، ممولة بالكامل من الموارد الذاتية للدولة.

💡مكونة الكهرباء

وفي ما يتعلق بالكهرباء، أوضح الوزير الأول أن العاصمة نواكشوط، على غرار مدن أخرى في البلاد، تعاني من اختلالات بنيوية مرتبطة بعدم كفاية الإنتاج مقارنة بالطلب المتزايد، إضافة إلى محدودية قدرة شبكة التوزيع الحالية.

وأشار إلى أن العمل ضمن برنامج تنمية نواكشوط ركز على إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية وتوسعتها، إلى جانب زيادة الإنتاج.

وقال إنه بعد 14 شهرا من انطلاق البرنامج، اكتملت أشغال تعزيز شبكتي الجهد المتوسط والمنخفض عبر مد 270 كيلومترا من الخطوط الجديدة واستبدال 40 كيلومترا من الخطوط المتهالكة، إضافة إلى بناء 44 محطة تحويل كهربائي في الأحياء الطرفية.

كما تم إنشاء شبكة للإنارة العمومية بطول 150 كيلومترا، فضلا عن إنارة طريق المطار والمسارات المخصصة لحافلات النقل العمومي.

وأضاف أن العمل جار لاقتناء خمسة محولات كهربائية كبيرة بقدرة 45 ميغافولت أمبير، إلى جانب إنشاء محطتي تحويل رئيسيتين.

وفي ما يتعلق بالإنتاج، أشار الوزير الأول إلى تقدم الأشغال في محطة كهربائية بقدرة 72 ميغاوات، من المتوقع أن تدخل الخدمة قبل نهاية السنة، مؤكدا أنها أول محطة كهرباء يتم تمويلها بالكامل من الموارد الذاتية للدولة منذ الاستقلال، بكلفة تتجاوز 32 مليار أوقية.

كما تتواصل الأشغال في محطة أخرى للطاقة الشمسية والهوائية بقدرة 225 ميغاوات، ممولة في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، على أن تدخل الخدمة قبل نهاية العام.

وكشف الوزير الأول كذلك عن تحضيرات متقدمة لتوقيع عقد شراكة لبناء محطة ثالثة لتوليد الكهرباء من الغاز بقدرة 230 ميغاوات.

وأكد أن الانقطاعات ما تزال تتكرر رغم التحسن النسبي المسجل، مبرزا أن الأشغال لم تكتمل بعد، غير أن الحكومة عبأت الموارد واتخذت الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه الإشكالات بشكل جذري.

وأشار إلى أن توفير الكهرباء بشكل مستقر يشكل شرطا أساسيا للنشاط الاقتصادي والتشغيل والتصنيع والزراعة، مؤكدا أن البرامج الحكومية الجارية تهدف إلى توفير هذه الخدمة بشكل دائم وبأسعار مقبولة في أقرب الآجال.

#تفاصيل
#موريتانيا