أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن بناء موريتانيا يعتمد أساسا على سواعد أبنائها، وخاصة فئة الشباب، مشددا على أهمية التكوين والعمل واحترام القانون في تحقيق نهضة البلاد.
وقال الرئيس غزواني، خلال إفطار جمعه مساء اليوم بأسرة التكوين المهني، إن هذا البلد «لن يُبنى إلا بسواعد أبنائه، وإذا قلنا أبناؤه فنعني شبابه في المقام الأول»، داعيا إلى الإيمان بقدرة الموريتانيين على بناء وطنهم رغم التحديات.
وأوضح أن بناء الدولة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال النظام واحترام القانون والتكوين والعمل والتضحية والتصميم، مؤكدا أن الاستثمار في إصلاح النظام التعليمي والمدرسة الجمهورية والتعليم العالي والتكوين المهني يمثل استثمارا مباشرا في شباب اليوم.
وأضاف أن التأسيس لاقتصاد منتج يمر عبر الاستثمار في البنى التحتية الضرورية واحترام القانون وتسهيل الإجراءات، معتبرا أن ذلك يشكل رافعة أساسية لخلق الثروة وتوفير فرص العمل في الحاضر والمستقبل.
وأشار الرئيس غزواني إلى أن الموريتانيين قادرون على رفع التحديات، شريطة امتلاك الشجاعة لمواجهة ما وصفه بـ«العقليات البائدة»، والإيمان بالدولة الوطنية بوصفها الإطار الجامع لبناء المستقبل.