بدأت وحدات عسكرية من موريتانيا والسنغال، يوم الخميس، تنفيذ دوريات نهرية مشتركة على طول الحدود بين البلدين، بهدف تعزيز المراقبة الأمنية وتأمين المناطق المحاذية لنهر السنغال.
وأفادت مديرية العلاقات العامة للقوات المسلحة السنغالية أن هذه العملية تنفذها وحدات من المنطقة العسكرية الثانية في السنغال ونظيراتها الموريتانية، في إطار التعاون الأمني والدفاعي القائم بين البلدين.
وانطلقت الدوريات في 13 أغسطس، وشملت مناطق من بينها تاسم وسينثيان دياما على ضفتي النهر، بمشاركة وسائل نهرية وعناصر من الشرطة والدرك.
وتهدف هذه العملية، بحسب الجانب السنغالي، إلى تعزيز مراقبة الحدود المشتركة ومكافحة الأنشطة غير المشروعة، فضلاً عن رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين.
وتتطلب هذه العملية استمرار التنسيق الميداني وتبادل المعلومات بشكل منتظم بين الوحدات المشاركة، إضافة إلى توفير وسائل لوجستية ونهرية ملائمة لضمان فعالية الدوريات. ويُقيَّم نجاحها بناءً على مدى انخفاض الأنشطة غير المشروعة على طول الحدود، وتحسن سرعة الاستجابة للحوادث، وارتفاع مستوى التكامل العملياتي بين القوات الموريتانية والسنغالية.