قالت وزيرة التربية هدى منت باباه إن الانفتاح على اللغات والثقافات الأخرى لا يتعارض مع ترسيخ الهوية اللغوية، بل يعزز الحوار والتكامل في عالم متعدد ومتغير.
وأكدت الوزيرة أن صيانة اللغة العربية وتعزيز حضورها في الفضاءين التربوي والثقافي يمثل خياراً استراتيجياً للدولة، وجزءًا لا يتجزأ من مشروعها الإصلاحي الشامل.
جاء حديث الوزيرة، خلال افتتاح الورشة العلمية المتخصصة رفيعة المستوى حول "لغة الضاد في سياق الهجرات والهوية العربية في موريتانيا والعالم" التي تنظمها "الألكسو" بالتعاون مع اللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم، اليوم الاثنين.