تتجه الأنظار إلى الاجتماع الحكومي المرتقب غدا الأربعاء، وسط توقعات بإجراء تعيينات جديدة على مستوى عدد من المناصب، بعد شغور بعضها واستفادة شاغلي أخرى من حقهم في التقاعد.
وبحسب معطيات متداولة، يُنتظر أن يشمل الاجتماع استخلاف عدد من الأمناء العامين في قطاعات حكومية مختلفة، عقب تعيين الأمين العام لوزارة تمكين الشباب والرياضة واليا على ولاية نواكشوط الشمالية، إضافة إلى إحالة الأمين العام لوزارة الوظيفة العمومية، والأمين العام للمنطقة الحرة، على التقاعد.
كما يُرتقب أن يتطرق الاجتماع إلى تعيين مديرين عامين جدد بعدد من المؤسسات العمومية، من بينها ميناء نواكشوط المستقل المعروف بـ«ميناء الصداقة»، حيث سيستفيد مديره العام الحالي من التقاعد، إضافة إلى الصندوق الوطني للتأمين الصحي، الذي يُنتظر تعيين مدير عام جديد له بعد استفادة مديره الحالي من حقه في التقاعد.
وتشير نفس المعطيات إلى أن الاجتماع قد يشمل كذلك مناصب في الشركات العمومية، من بينها المدير العام المساعد للشركة الوطنية للماء، والمدير العام المساعد للشركة الموريتانية للكهرباء، اللذان سيستفيدان أيضا من حقهما في التقاعد.
وكان الاجتماع الحكومي الأخير قد خُصص أساسا للإدارة الإقليمية، حيث شهد تعيين ولاة جدد، مكان الولاة الذين استفادوا من حقهم في التقاعد، وهو ما عزز التوقعات بأن يتجه الاجتماع المرتقب إلى استكمال سلسلة التعيينات على مستوى الأمناء العامين والمؤسسات العمومية.
#تفاصيل
#الوطن_بكل_تفاصيله