أعلنت موريتانيا والسنغال، الخميس، توسيع تعاونهما العسكري والأمني لمواجهة التحديات المشتركة، مع الالتزام بالتنفيذ الكامل لاتفاقية دخول وإقامة مواطني البلدين قبل نهاية فبراير المقبل، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية.
وجاء هذا التوجه ضمن حزمة قرارات استراتيجية شملت تجديد بروتوكول الصيد لمدة عام، وتفعيل بنود المحتوى المحلي لمشروع «آحميم الكبير»، إضافة إلى تسريع إنجاز جسر روصو، بما يدعم التكامل الاقتصادي بين البلدين.
وأكد البيان الختامي المشترك، الصادر في ختام زيارة العمل والصداقة التي أداها الوزير الأول المختار ولد اجاي للسنغال، أن خارطة الطريق المعتمدة تعكس توجيهات الرئيسين محمد ولد الشيخ الغزواني وباسيرو ديوماي فاي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطوير التعاون الاقتصادي.
كما تضمنت التفاهمات إزالة العوائق أمام حركة البضائع، وتعليق تفريغ الأحمال عند الحدود، مع الشروع في تنفيذ مشروع الملاحة النهرية لفتح آفاق تجارية جديدة، إلى جانب إطلاق مشروع إقليمي لتحديث نظم الإنتاج الحيواني على طول الوادي.
وشدد الجانبان على تعزيز التنسيق الصحي المشترك لمواجهة الأوبئة العابرة للحدود، كحمى الوادي المتصدع، مع التأكيد على عقد الدورة الرابعة عشرة للجنة الكبرى المشتركة للتعاون في داكار خلال العام الجاري 2026، برئاسة الوزيرين الأولين، لمتابعة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المتفق عليها.