بسبب ما أسموه “عرقلة الترخيص”.. الإعلان عن تأجيل قمة نواكشوط للشباب

أعلنت اللجنة التحضيرية لقمة نواكشوط للشباب تأجيل فعاليات القمة التي كان من المقرر تنظيمها خلال الفترة المقبلة، مرجعة القرار إلى ما وصفته بـعرقلة منح الترخيص النهائي للحدث.

وقالت اللجنة، في بيان صادر عنها، إن فكرة القمة جاءت كمبادرة شبابية موريتانية خالصة تهدف إلى جعل نواكشوط قبلة للمعرفة والشباب العربي والإسلامي، في سياق عالمي يتزايد فيه الاهتمام بالعلم والابتكار، وتولي فيه القيادة الوطنية عناية خاصة بقضايا الشباب.

وأوضح البيان أن الإدارة التنفيذية للقمة استكملت الإجراءات الإدارية الأولية وتسلمت ما يخول لها قانونيا تنظيم الفعالية، كما أجرت لقاءات مع وزراء وقادة رأي وعلم موريتانيين في الداخل والخارج، سعيا لأن تكون الدولة ممثلة في الحدث من خلال قطاعات الثقافة والشباب والرياضة والخدمة المدنية.

وأضافت اللجنة أن المشروع حظي بتفاعل واسع من الرأي العام، قبل أن تظهر أصوات مشككة في نوايا القائمين عليه، مؤكدة أن القمة ذات طابع علمي ووطني جامع، ولا تتبنى أي توجه سياسي أو أيديولوجي.

وأشارت إلى أن المنتدى الشبابي المشرف على القمة حاصل على ترخيص رسمي، وأن طلب تنظيم النشاط أُودع في الآجال القانونية، غير أنها فوجئت قبل عشرة أيام من موعد الانطلاق بطلب تأجيل القمة دون تقديم مبررات واضحة أو تحديد موعد بديل.

وطالبت اللجنة التحضيرية السلطات العليا في البلاد بالتدخل لإتاحة الفرصة لتنظيم هذه القمة الشبابية، مؤكدة استعدادها الكامل للتعاون والتكيف مع المتطلبات التنظيمية.

وأكدت اللجنة التزامها بمواصلة العمل من أجل خدمة الشباب الموريتاني، وتنظيم مبادرات وفعاليات مستقبلية تعزز التكوين والابتكار والإبداع.

وختم البيان بالتأكيد على أن موريتانيا ستظل قبلة للعلم والمعرفة بهويتها العربية الإفريقية الإسلامية، وبطاقات شبابها الطموح.

#تفاصيل
#الوطن_بكل_تفاصيله