أبلغت قوى سياسية مشاركة في مسار الحوار الوطني منسق الحوار موسى فال حاجتها إلى مزيد من الوقت لاستكمال ردودها النهائية على الوثيقة التمهيدية المقترحة، معتبرة أن المشاورات الداخلية لم تنضج بعد بما يكفي لتقديم مواقف مكتملة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع، منتصف اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات في نواكشوط، منسق الحوار بممثلي الأحزاب والقوى السياسية المشاركة، في إطار مواصلة النقاش حول الآليات المنظمة للمسار الحواري المرتقب.
وخلال الاجتماع، عبّر عدد من قادة الأحزاب عن عدم جاهزيتهم لتسليم ردودهم في هذه المرحلة، مشيرين إلى ضرورة تعميق النقاش داخل هيئاتهم الحزبية قبل الحسم في الملاحظات والمقترحات المتعلقة بالوثيقة.
في المقابل، دعا مشاركون آخرون إلى وضع سقف زمني واضح لاستلام الردود، تجنبا لإطالة المرحلة التمهيدية، ولضمان تقدم المسار ضمن آجال معقولة.
وبعد المداولات، تم الاتفاق على تكليف منسق الحوار بإجراء اتصالات مباشرة مع مختلف الأطراف السياسية، بهدف التوصل إلى موعد نهائي لتسلم الردود الرسمية على الوثيقة، تمهيدا للانتقال إلى المراحل اللاحقة من الحوار.
ويأتي هذا اللقاء في سياق ديناميكية المشاورات السياسية الجارية منذ اللقاءات التي عقدها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة الأحزاب، ضمن التحضير لإطلاق حوار وطني جامع.
#تفاصيل
#الوطن_بكل_تفاصيله