قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تظهر مشاهد عنف واعتداءات قيل إنها تعكس وضعا أمنيا راهنا في نواكشوط، تعود إلى فترة سابقة وتحديدا إلى مارس 2025.
وأوضحت الشرطة، في بيان توضيحي، أن المصالح الأمنية المختصة سبق أن عالجت الوقائع المرتبطة بهذه المقاطع فور حدوثها، حيث تم إعداد محضر بشأنها من طرف المفوضية المركزية بتفرغ زينه.
وأضاف البيان أن التحريات أظهرت أن القضية تتعلق بتصفية حسابات بين مجموعتين من أصحاب السوابق، مشيرا إلى أن الإجراءات المتخذة حينها أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين وإحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة.
كما أكدت الشرطة أن القضاء أصدر أوامر بإيداع جميع المشمولين في القضية، إضافة إلى مذكرات قبض بحق بعض الفارين، قبل توقيف أغلبهم لاحقا.
وشددت المديرية العامة للأمن الوطني على أن الوضع الأمني “مستقر وتحت السيطرة”، محذرة من إعادة نشر محتويات قديمة خارج سياقها الحقيقي، لما قد يترتب على ذلك من تضليل للرأي العام وإثارة للقلق.
#تفاصيل
#موريتانيا