وزيرة المياه: نُوائم بين التدخلات الاستعجالية والمشاريع الاستراتيجية

قالت وزيرة المياه والصرف الصحي آمال بنت مولود إن القطاع يعمل على “المواءمة بين التدخلات ذات الأثر الفوري لسد النواقص، والمشاريع الاستراتيجية التي يتطلب تنفيذها وقتا أطول”، وذلك ضمن خطة تهدف إلى تأمين النفاذ المستدام للمياه في مختلف مناطق البلاد.

وأوضحت الوزيرة، خلال مشاركتها مساء الجمعة في برنامج “المساءلة”، أن توفير المياه بشكل آمن ومستدام يمثل “رهانا استراتيجيا وتحديا يوميا”، مؤكدة أن القطاع يشهد إطلاق مشاريع متزامنة لتعزيز ومضاعفة الإنتاج في مختلف المصادر المائية، بالتوازي مع العمل على خلق مصادر جديدة.

وفي هذا السياق، كشفت الوزيرة عن التحضير لإطلاق مشروع لبناء سدين مائيين كبيرين في الحوض الغربي وكيديماغه، إلى جانب إعداد دراسات خاصة بسدين آخرين في تگانت وآدرار.

وأضافت أن المرحلة الثانية من مشروع آفطوط الشرقي رفعت الإنتاج من 5 آلاف إلى 15 ألف متر مكعب يوميا، فيما مكنت الصيانة المعمقة لمنشآت أظهر من رفع الإنتاج إلى 12 ألف متر مكعب يوميا، مع العمل على بلوغ 20 ألف متر مكعب يوميا بعد تأمين الطاقة الخاصة بالمنشآت.

كما أشارت إلى أن الأشغال الجارية في حقل إديني ستسمح برفع الإنتاج إلى أكثر من 100 ألف متر مكعب يوميا، بينما ستضيف توسعة آفطوط الساحلي 75 ألف متر مكعب يوميا، ما سيرفع إنتاج هذا الخط إلى 225 ألف متر مكعب يوميا.

وأكدت الوزيرة أن القطاع يعمل كذلك على مشروع لتحلية مياه البحر في نواكشوط بطاقة تصل إلى 300 ألف متر مكعب يوميا، سيتم تنفيذه على مراحل لتأمين احتياجات العاصمة على المديين المتوسط والبعيد.

وفي ما يتعلق بالمياه السطحية، أوضحت الوزيرة أن القطاع يتجه نحو تعزيز استغلالها، مقابل الحفاظ على المياه الجوفية كمخزون استراتيجي، مشيرة إلى مشاريع جارية لتزويد عدد من المدن والقرى بالمياه انطلاقا من النهر.

كما تحدثت عن التقدم في مشروع الصرف الصحي الشامل لنواكشوط، مؤكدة انطلاق الأشغال على مستوى محطة المعالجة الخاصة بالقطب “أ”، بالتوازي مع التحضير لبقية المكونات.

وفي ملف الوسط الريفي، قالت الوزيرة إن التقري العشوائي يمثل أبرز التحديات، مشيرة إلى أن القطاع أنجز أكثر من 320 بئرا ارتوازيا خلال أقل من سبعة أشهر ضمن برنامج تعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية.

#تفاصيل
#موريتانيا