انتخبت الجمعية الوطنية السنغالية، اليوم الثلاثاء، الوزير الأول السابق عثمان سونكو رئيسا للبرلمان، بعد أيام من إقالته من رئاسة الحكومة بقرار من الرئيس باسيرو ديوماي فاي.
وجاء انتخاب سونكو خلال جلسة عقدها البرلمان في العاصمة داكار، عقب استقالة رئيس الجمعية الوطنية السابق المالك نداي، وإعادة إدماج سونكو نائبا في البرلمان.
ويحظى سونكو بدعم الأغلبية البرلمانية التي يمتلكها حزب “باستيف” الحاكم، ما مهد لوصوله إلى رئاسة المؤسسة التشريعية، إحدى أبرز مؤسسات السلطة في السنغال.
ويأتي انتخابه في ظل توتر سياسي متصاعد داخل معسكر الحكم، بعد قرار الرئيس ديوماي فاي إقالة الحكومة السابقة وتعيين الخبير الاقتصادي أحمدو الأمينو لو وزيرا أولا جديدا.
ويرى مراقبون أن انتقال سونكو إلى رئاسة البرلمان يكرس استمرار نفوذه السياسي داخل مؤسسات الدولة، رغم خروجه من السلطة التنفيذية، كما يعزز موقعه داخل حزب “باستيف” الذي قاد وصول التحالف الحاكم إلى السلطة في انتخابات 2024.
#تفاصيل
#الوطن_بكل_تفاصيله