قال مستشار الوزير الأول، باب ولد بنيوك، إن الإصلاحات التي شهدها قطاع التعليم خلال السنوات الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها، معتبرا أن النتائج المحققة تعكس أهمية الاستمرار في تنفيذ السياسات التعليمية لضمان بلوغ أهدافها.
وأوضح ولد بنيوك، في تدوينة نشرها على صفحته بفيسبوك، أن إصلاح التعليم لا يقاس ببدايته، وإنما بقدرته على الاستمرار، مشيرا إلى أن القطاع شهد تنفيذ مشاريع شملت تشييد أكثر من 6000 قاعة دراسية، وإطلاق برنامج لإنشاء 19 داخلية في ولايات الداخل، إضافة إلى بناء أكثر من ألف كفالة مدرسية.
وأضاف أن قرار تمكين 100 تلميذ سنويا من أبناء الأسر محدودة الدخل من الالتحاق بثانويات الامتياز مثل محطة مهمة في ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، معتبرا أن أبناء هذه الأسر باتوا ينافسون على المراتب الأولى بعد أن أتيحت لهم الفرصة.
ورأى مستشار الوزير الأول أن هذه النتائج لا تمثل نهاية المشروع، بل تؤكد الحاجة إلى مواصلة الإصلاحات، مؤكدا أن “الدول لا تبني أجيالها بالقفز بين السياسات، وإنما بالثبات على الخيارات التي تثبت نجاحها”.
واعتبر أن استمرارية المسار في قطاع التعليم تمثل الضمان الحقيقي لاستمرار المشروع الإصلاحي وتحقيق أهدافه على المدى البعيد.
#تفاصيل