تتواصل المواجهات المسلحة في منطقة أنفيف شمال مالي بين جبهة تحرير أزواد والقوات المالية المدعومة بعناصر من الفيلق الإفريقي الروسي، وسط تضارب في الروايات بشأن نتائج المعارك وحجم الخسائر.
وأعلنت جبهة تحرير أزواد أنها تمكنت من إلحاق خسائر بالقوات المالية، مؤكدة إسقاط مروحية عسكرية وتدمير عدد من الآليات خلال الاشتباكات، فيما قالت إن قواتها تواصل تطويق المدينة.
في المقابل، أكد الفيلق الإفريقي الروسي إجلاء جنود ماليين مصابين، معلنا مقتل عدد من عناصر الجماعات المسلحة، بينهم قيادات قال إنها تنتمي إلى جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهو ما نفته الجبهة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق جديد من الجيش المالي بشأن أحدث تطورات القتال، فيما تستمر العمليات العسكرية في شمال مالي وسط تصاعد التوتر بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.