أفاد تقرير صادر عن منظمة غير حكومية إسبانية بأن أكثر من 3000 مهاجر لقوا حتفهم خلال عام 2025 في محاولتهم الوصول إلى إسبانيا عبر طرق الهجرة البحرية، وهو رقم أقل بكثير من العام السابق لكنه يعكس استمرار المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية.
وقالت منظمة كاميناندو فرونتيراس في تقريرها إن عدد الوفيات بلغ 3090 شخصا بين يناير ومنتصف ديسمبر 2025، من بينهم 192 امرأة و437 طفلا، وأن 303 حوادث غرق وقوارب اختفت دون أثر تم توثيقها خلال الفترة نفسها.
وأظهر التقرير أن المسار الأطلسي من شمال أفريقيا إلى جزر الكناري كان الأكثر دموية، حيث قضى فيه 1906 مهاجرين، بينما أسفر المسار المتنامي من الجزائر إلى جزر البليار عن وفاة 1037 شخصا. كما لوحظ ظهور مسار جديد يمتد من غينيا إلى الكناري لمسافة أطول وأكثر خطورة.
وأشار التقرير أيضا إلى أن عدد الوافدين إلى الأراضي الإسبانية عبر البحر والبر انخفض بشكل ملحوظ في 2025، حيث وصل حوالي 35935 مهاجرا حتى 15 ديسمبر مقارنة بأكثر من 60 ألف في العام السابق، وهو ما عزته السلطات في جزء منه إلى تشديد إجراءات مراقبة الحدود.
ورغم الانخفاض في أعداد الوفيات مقارنة بعام 2024، يرى التقرير أن الشروط الأمنية المشددة دفعت المهاجرين إلى السلوك عبر طرق أبعد وأكثر خطورة، مما أسفر عن استمرار تسجيل أعداد كبيرة من الضحايا على هذه المسارات.