ولد بوحبيني يكشف عن المناصب التي اعتذر عنها خلال الفترة الماضية

كشف الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد سالم بوحبيني، عن جملة من المناصب التي عُرضت عليه خلال الفترة الماضية، مؤكدا أنه اعتذر عنها جميعا، من بينها منصب مستشار برئاسة الجمهورية، ورئاسة اللجنة لولاية جديدة، ومنصب سفير في إحدى الدول الغربية.

وأوضح ولد بوحبيني، في تدوينة نشرها اليوم، أنه بادر بطلب لقاء مع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وطلب منه عدم توقيع المرسوم المتعلق بتعيينه مستشارا برئاسة الجمهورية، حرصا – حسب تعبيره – على تجنب أي حرج مؤسسي.

وأشار إلى أنه بعد انتهاء مأموريته على رأس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، اقترح عليه رئيس الجمهورية في أبريل الماضي مواصلة المهمة بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، غير أنه اعتذر، مفضلا احترام روح الضوابط المؤسسية.

وأضاف أن الرئيس عرض عليه أيضا تولي منصب مستشار برئاسة الجمهورية، فاعتذر عنه انطلاقا من قناعة شخصية مفادها أنه لا يرغب في تحمل مسؤولية إلا في موقع يستطيع أن يبدع فيه ويحقق إضافة ملموسة، معتبرا أنه قد لا يتوفر له في منصب المستشار الهامش الذي يراه ضروريا للعطاء.

كما كشف أن منصب سفير في إحدى الدول الغربية عُرض عليه لاحقا، غير أنه اعتذر عنه كذلك، مؤكدا أن اعتذاراته قوبلت بالتفهم.

وختم ولد بوحبيني تدوينته بالإشادة بعلاقته برئيس الجمهورية، مؤكدا أنه التقى به مرات عديدة خلال السنوات الماضية، وخرج – حسب وصفه – بانطباع إيجابي عن أسلوبه وحرصه على مصلحة الوطن.