أثارت التطورات الأمنية الأخيرة في مالي تساؤلات حول قدرة المجلس العسكري الحاكم على الصمود، في ظل تصعيد غير مسبوق للهجمات التي تشنها جماعات مسلحة في عدة مناطق من البلاد، بحسب تقرير لوكالة رويترز.
وأشارت الوكالة إلى أن الهجمات الأخيرة كشفت عن مستوى جديد من التنسيق بين الجماعات المسلحة، في تحالف يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويضع السلطة تحت ضغط متزايد.
وبحسب التقرير، استهدفت هذه العمليات مواقع عسكرية ومناطق استراتيجية، بما في ذلك محيط العاصمة باماكو ومدن في الشمال، ما يعكس اتساع رقعة التهديد وتراجع السيطرة في بعض المناطق.
ولفتت رويترز إلى أن هذا التصعيد يأتي في سياق أزمة أمنية ممتدة منذ سنوات، غير أن وتيرته الحالية وطبيعة التحالفات الجديدة تطرح تحديات أكبر أمام المجلس العسكري.
ويرى محللون، وفق الوكالة، أن استمرار هذا التنسيق بين الجماعات المسلحة قد يفاقم حالة عدم الاستقرار، ويجعل قدرة السلطات على احتواء الوضع موضع اختبار في المرحلة المقبلة.
#تفاصيل