بحثت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي ووزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، اليوم الاثنين في نواكشوط، سبل تطوير مشروع رقمنة الامتحانات والمسابقات الوطنية، وتقويم نتائج التجربة الميدانية الأولى التي نُفذت خلال شهر أبريل الماضي.
وخصص الاجتماع، الذي ترأسته وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الدكتورة هدى باباه، رفقة وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أحمد سالم ولد ابده، لاستعراض حصيلة التجربة الأولى لمنظومة رقمنة الامتحانات، وتقييم أبرز الملاحظات الفنية والتقنية التي سجلها النظام الرقمي المعتمد.
وبحث الاجتماع آليات تحسين المنظومة قبل الشروع في اعتمادها بشكل تدريجي ابتداء من العام الدراسي المقبل، بما يشمل مختلف مراحل تنظيم الامتحانات وعمليات التصحيح.
كما ناقش الطرفان حلولا تقنية لتعزيز تأمين الامتحانات، من بينها إمكانية عزل مراكز الامتحانات عن شبكة الإنترنت دون الحاجة إلى قطع الخدمة على المستوى الوطني.
وأكدت وزيرة التربية، خلال الاجتماع، أن رقمنة الامتحانات تمثل خيارا استراتيجيا لتعزيز الشفافية والنجاعة، والرفع من جودة التنظيم والحد من الأخطاء وتبسيط الإجراءات الإدارية.