أعلن الجيش المالي استعادة السيطرة على مدينة أنفيف شمال البلاد، بعد معارك استمرت أسبوعاً مع جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، مؤكداً مقتل أكثر من ألف مسلح خلال العمليات.
وقال قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، الجنرال إليزيه جان داوو، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، إن العمليات العسكرية أسفرت أيضاً عن مقتل 30 جندياً وإصابة 60 آخرين، إضافة إلى تدمير أكثر من 300 دراجة نارية، و24 مركبة مزودة بأسلحة ثقيلة، و14 مركبة مدرعة، وأكثر من 30 ناقلة جنود.
وأضاف داوو أن القوات المالية باتت تسيطر على مدينة أنفيف، متهماً جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين بتلقي دعم من بعض دول الجوار، دون أن يحددها.
في المقابل، قالت جبهة تحرير أزواد، في بيان، إنها قتلت وأسرت عدداً من الجنود الماليين وأسقطت مروحيات تابعة للفيلق الإفريقي الروسي، دون أن تعلن حصيلة محددة، مؤكدة أن مقاتلين من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين شاركوا في المعارك إلى جانبها.
واندلعت المواجهات السبت الماضي إثر هجمات استهدفت مواقع للجيش المالي في أغيلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري وكينيوروبا، فيما أعلن الجيش لاحقاً إحباط هجومين في كونا وسومادوغو.