أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره السنغالي باسيرو ديوماي فاي، خلال لقائهما في قصر الإليزيه يوم الأربعاء 27 أغسطس، عن رغبتهما في إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية بين فرنسا والسنغال، والعمل على إقامة شراكة "مجددة" و"متوازنة" بين البلدين.
وتناول اللقاء أولويات استراتيجية مشتركة، من بينها الاستثمار والتجارة والدفاع والأمن، إضافة إلى الملفات المتعلقة بالذاكرة الوطنية والقضايا الدولية، والتحضير للقمة المقبلة بين إفريقيا وفرنسا المقررة عام 2026.
ويأتي هذا اللقاء في سياق إعادة تشكيل الشراكة بين البلدين، في ظل نهج أكثر سيادة تتبناه الحكومة السنغالية منذ وصول الرئيس فاي إلى السلطة في أبريل 2024، حيث تمثل هذه السياسة خروج الجيش الفرنسي من السنغال في يوليو 2024، منهياً بذلك وجوداً عسكرياً متواصلاً منذ الاستقلال عام 1960.