كشفت إحصائيات السلك الوطني للأطباء الموريتانيين عن وجود نقص لافت في عدد من التخصصات الطبية الدقيقة، حيث لا يمثل بعضها سوى طبيب واحد على مستوى البلاد.
وبحسب المعطيات الصادرة حتى 28 مايو 2026، لا يوجد في موريتانيا سوى طبيب واحد في كل من تخصصات جراحة السرطان، وأمراض الدم، والمناعة، والفيزيولوجيا والاستكشافات الوظيفية، وأمراض النساء الطبية.
كما أظهرت الإحصائيات أن بعض التخصصات الأخرى ما تزال محدودة الحضور، من بينها الجراحة الوعائية الطرفية بطبيبين فقط، وطب الأسرة، والطب النووي، والطب الفيزيائي وإعادة التأهيل الوظيفي بثلاثة أطباء لكل تخصص، إضافة إلى أربعة أطباء في الجراحة الصدرية.
وتأتي هذه الأرقام ضمن إحصائية أوسع أظهرت أن عدد الأطباء الممارسين في موريتانيا بلغ 1774 طبيبا، من بينهم 764 طبيبا متخصصا و940 طبيبا عاما.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على التحديات التي تواجه المنظومة الصحية في مجال التخصصات الدقيقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمراض المعقدة والتقنيات العلاجية المتقدمة، في ظل الحاجة المتزايدة إلى تعزيز التكوين الطبي المتخصص وتوسيع الخدمات الصحية داخل البلاد.
#تفاصيل
#موريتانيا