تقرير: تشديد موريتانيا للرقابة ساهم في تراجع وفيات المهاجرين إلى إسبانيا

أفاد تقرير صادر عن منظمة Caminando Fronteras بأن تشديد الرقابة الحدودية في موريتانيا ساهم في تراجع عدد وفيات المهاجرين غير النظاميين المتجهين إلى إسبانيا خلال عام 2025، رغم استمرار خطورة طرق الهجرة البحرية.

وأوضح التقرير أن أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر لقوا حتفهم خلال العام الماضي أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا عبر طرق الهجرة غير النظامية، مسجلا انخفاضا مقارنة بالعام السابق.

وأضاف التقرير، الذي نقلته صحيفة The Guardian، أن هذا التراجع يعود جزئيا إلى تعزيز الرقابة الحدودية، خصوصا في موريتانيا، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين نحو جزر الكناري عبر المسار الأطلسي.

وبحسب المنظمة، فإن تعزيز المراقبة على السواحل الموريتانية أدى إلى تقليص عدد القوارب المنطلقة في هذا الاتجاه، ما ساهم في خفض عدد الضحايا، رغم استمرار خطورة الطريق الأطلسي، الذي يوصف بأنه من أخطر مسارات الهجرة في العالم.

وأشار التقرير إلى أن المسار الأطلسي، ولا سيما الرحلات المنطلقة من سواحل موريتانيا والمغرب، ظل الأكثر دموية بسبب طول المسافة وقسوة الظروف البحرية، مؤكدا أن انخفاض عدد الوفيات لا يعني تراجع المخاطر التي يواجهها المهاجرون.