أكد مفوض منظمة استثمار نهر السنغال، محمد ولد عبد الفتاح، أن مشروع الربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي يمثل ثمرة تعاون دولي متواصل بين الدول الأعضاء والشركاء الفنيين والماليين.
وأوضح أن المشروع يندرج ضمن جهود تطوير البنية التحتية الطاقوية في المنطقة، مشيرا إلى أن المنظمة واصلت تنسيقها مع مختلف الشركاء وتعبئة التمويلات اللازمة رغم التحديات الدولية.
وأضاف أن توقيع عقود تنفيذ المشروع يشكل تتويجا لمسار من العمل المشترك، مؤكدا أنه يعكس التزام الدول المعنية بتعزيز التكامل الإقليمي في مجال الطاقة.
وأشار إلى أن المشروع يدخل ضمن رؤية أوسع لتحسين الولوج إلى الكهرباء في المنطقة، ودعم استخدام الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، إلى جانب خلق فرص اقتصادية لفائدة السكان المحليين.
#تفاصيل
#الوطن_بكل_تفاصيله