قال مستشار الوزير الأول المكلف بالإعلام باب ولد بنيوگ إن المواطن الموريتاني “لم يعد بتلك السذاجة التي تسمح بتضليله بالشعارات”، معتبرا أنه أصبح أكثر قدرة على التمييز بين “من يغذي الأزمات” ومن يقدم “مشاريع وإنجازات ملموسة”.
وأضاف ولد بنيوگ، في تدوينة نشرها تعليقا على مهرجان المعارضة المنظم مساء الأحد في نواكشوط، أن المواطن بات يبحث عن “مدرسة محترمة ومستشفى وطريق وكهرباء وماء وفرص عمل”، بدلا من “خطابات التشويه والتحريض”، وفق تعبيره.
واستعرض مستشار الوزير الأول جملة من المشاريع التي قال إنها تحققت خلال السنوات الأخيرة، من بينها بناء حجرات دراسية ومراكز صحية وطرق جديدة، إضافة إلى تعزيز إنتاج الكهرباء وتوسعة شبكات المياه والصرف الصحي والإنارة العمومية.
كما تحدث عن مشاريع يجري العمل عليها، تشمل بناء جسور جديدة، وتوسعة الطرق الحضرية، وإنشاء مراكز صحية متخصصة، وتعزيز شبكات المياه وصرف الأمطار، إلى جانب فضاءات شبابية وساحات عمومية.
وختم ولد بنيوگ تدوينته بالقول إن الحكم “يبقى للمواطن الواعي”، مضيفا أن الخيار سيكون بين “من يعمل وينجز ويبني، ومن لا يملك سوى النقد والتشويه والتحريض”، بحسب تعبيره.
#تفاصيل
#موريتانيا