حملة للحد من حوادث السير تدعو لتجنب السرعة خلال أيام العيد

دعت حملة “معا للحد من حوادث السير” السائقين ومختلف المتدخلين في مجال السلامة الطرقية إلى اتخاذ مزيد من الحيطة والحذر خلال عطلة عيد الأضحى، تفاديا لتحول “أفراح العيد إلى أحزان”.

وقالت الحملة، في نداء صادر عنها، إن فترة العيد تشهد عادة ارتفاعا كبيرا في حركة التنقل بين المدن وداخلها، بالتزامن مع قصر عطلة العيد، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإفراط في السرعة والقيادة في ظروف التعب والإرهاق.

ودعت الحملة السائقين إلى الالتزام بالسرعة المحددة، ووضع حزام الأمان، وتجنب استخدام الهاتف أثناء القيادة، والتوقف عند الشعور بالتعب أو النعاس، إضافة إلى تفادي الحمولة الزائدة.

كما طالبت الركاب بعدم تشتيت السائق أو الضغط عليه لزيادة السرعة، مع ضرورة رفض أي سلوك وصفته بالمتهور قد يعرض حياة المسافرين للخطر.

ووجهت الحملة نداء إلى أولياء الأمور ومؤجري السيارات، دعتهم فيه إلى عدم تسليم السيارات للقصر والمراهقين، خاصة خلال فترة الأعياد، لما يشكله ذلك من مخاطر على السلامة الطرقية.

كما دعت أجهزة الدرك والشرطة إلى تشديد الرقابة وتطبيق قوانين السير بصرامة أكبر خلال أيام العيد.

وطالبت الحملة مؤسسة أشغال صيانة الطرق بإعلان حالة استنفار لترميم الحفر وإزالة الأتربة والسيارات المعطلة على الطرق، معتبرة أن هذه العوامل تشكل خطرا مباشرا على مستخدمي الطرق.

وأكدت الحملة، في ختام بيانها، أن فرحة العيد “لا تكتمل إلا بالسلامة الطرقية”، داعية جميع سالكي الطرق إلى التقيد بإجراءات السلامة حفاظا على الأرواح والممتلكات.

#تفاصيل
#موريتانيا